»لوحة "أزهار الخشخاش" لفان غوخ تسرق مرة أخرى »هل يتسبب الـ فيس بوك في انتشار المرض الجنسي؟؟ »البحرين تفصل 400 ألف هاتف جوال »غوغل تكشف أن حكومات تطلب منها معلومات عن المستخدمين »معرض الاختراعات الإسلامية بإسطنبول »المشتري يجاور القمر بتونس »الصين تطلق قمرا اصطناعيا جديدا »طفلة تبحر حول العالم بمفردها »الفيضانات تهدد مناطق جديدة بباكستان »إرث الرحباني.. التباس الفن بالقانون »مطالبات للسماح بالزواج المدني بمصر »نيسان متفائلة بسيارات الكهرباء بالخليج »قرعة دوري الأبطال لموسم 2010 - 2011 »دل بوسكي يعلن التشكيلة الجديدة لإسبانيا »برشلونة يحرز كأس يوهان غامبر 2010 »شراكة بين ياهو وروتانا لإغناء المحتوى الترفيهي العربي »أول كمبيوتر بشاشة ثلاثية الأبعاد من MSI »أكبر متحف للفن الإسلامي في العالم »آثار بسوريا تعود لعصر النيوليت »وفاة الوزير والشاعر غازي القصيبي
 
 
  باحثون يكتشفون الجين المسؤول عن العناد
 (المشرف العام) - (23/01/2008م)

أعلن باحثون ألمان من معهد ماكس بلانك اكتشافهم الجين الذي قد يكون مسؤولا عن العناد الذي يتسم به بعض الناس. العلماء أشاروا إلى أن هذه الطفرة الجينية هي السبب وراء عدم تقبل الفشل المرتبط أيضا بمدى نشاط مادة الدوبامين.

ذكر علماء ألمان أن الناس الذين يتسمون بالعناد ولا يبدو أنهم يستفيدون من أخطائهم ربما يكون لديهم جين أو مورث جاء نتيجة لطفرة هو المسئول عن عنادهم. وقال الباحثون في معهد ماكس بلانك لعلوم المعرفة البشرية والمخ في لايبتسيج في ألمانيا إن نحو ثلث المجموعة التي جرى بحثها تعرضوا لمثل هذه الطفرة الجينية وربما تكون هذه الجينات هي السبب لأن بعض الناس لا يكلون من إعادة المحاولة، عندما لا يحالفهم النجاح في البداية.

وقال الدكتور تيلمان كلاين، أحد القائمين على هذه الدراسة "ماذا كنا سنفعل لولا تلك القلة التي ترفض أن تقبل الفشل وتواصل العمل، في الوقت الذي يقبل غيرهم بالهزيمة، ولا يقومون بإعادة المحاولة؟" ويقول الدكتور ماركوس أولسبرجر الذي شارك الدكتور كلاين في إعداد الدراسة إن نحو 30 في المائة ممن شملتهم ا لدراسة كانت لديهم طفرة تسمى الطفرة A1.

نشاط مادة الدوبامين
وتؤدي هذه الطفرة حسبما ذكر الباحثون إلى أن يصبح لدى الناس قدر أقل من مستقبلات دي 2 في المخ وهي المستقبلات التي تنشط حينما تنخفض مادة الدوبامين وهي المادة الناقلة للإشارات في المخ وهذه المادة ليست مسئولة عن المرح والسرور في المخ فحسب، بل تساعد في عملية التعلم.

وتوصل كل من كلاين وأولسبرجر إلى نظرية مفادها أنه انخفاض الناتج من الدوبامين يعني أن بعض الناس يكونون ببساطة غير راضين عن قرار أو عمل تبين أنه خاطئ ومن ثم فإنهم يكررون أخطاءهم. أما الأشخاص الذين يكون لديهم قدر كبير من الدوبامين فإنهم يقنعون من أول وهلة بأن الخطأ هو خطأ ومن ثم لا يشعرون برغبة في تكراره.

121538