أكد الشيخ عبدالمحسن العبيكان المستشار في الديوان الملكي على أن المتوفين غرقا في أمطار جدة الأربعاء الماضي يعدون بمنزلة الشهداء، وهو ما جاء في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم في حكم من مات بالغرق.وأعرب عن أسفه لما حدث في كوارث جدة حيث جرفت السيول بعضا من مقابر الموتى، مشيرا إلى ان وجودها في هذه المواقع من الأخطاء الكبرى، وهذا ليس في جدة وحدها سواء للمقابر أو المخططات التي تقام بها المباني والمنشات دون اكتراث بكونها مجاري للسيول وبطون الأودية، ولعل ما حدث في جدة تنبيه لمعالجة المشكلة في المدن والمحافظات الأخرى بتحديد خرائط تحدد مسارات السيول والأودية فتوضع لها علامات ثابتة ومعتمدة بحيث يكون الالتزام بها، والتحذير من التعدي عليها تلافيا لتكرار مشكلات أخرى، إضافة إلى وجوب إعادة النظر فيما هو قائم، واتخاذ الإجراءات التي تلزم بعدم التصريح بإقامة مخططات او منح، ومنع البيع والشراء والمضاربات العقارية المحمومة في هذه الأماكن التي لا يجوز شرعا استغلالها بهذه الطرق، وهذا ما أقره العلماء بالحكم في عدم جواز استغلال بطون الأودية ومجاري السيول بأي حال، وقولهم بحرمة ذلك، وتتضح الحكمة من...
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا
[ للتسجيل اضغط هنا ]